إن الحياة إذا ضاقـت بمـا رحُبت نلقى الوسيعةَ فـي أبوابِ بارينا فاطرُق بكِلتا يديك الباب مُنتظرًا إن الكريمَ يُجيبُ نداءَ شاكينا